التقي ببعض طلابنا
مجموعة من الطلاب من أكثر من 20 بلدا مختلفا قد درسوا في مركز الدراسات الدولي، منها: الصين وروسيا وإيران واليابان وكازاخستان ونيجيريا وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وفيتنام. التقي ببعض منهم هنا:
- بيهزاد فارزي بور, من إيران في العام التمهيدي لدراسة الهندسة والفيزياء.
- مي عزام, من المملكة العربية السعودية، في العام التمهيدي لدراسة الإدارة والأعمال.
- يكترينا كوزمينا, من روسيا، في العام التمهيدي لدراسة الإدارة والأعمال.
- بدر الدائل, من المملكة العربية السعودية، في العام التمهيدي لدراسة القانون والدراسات الاجتماعية.
- لي تشون يي, من الصين ، في العام التمهيدي لدراسة الإدارة والأعمال.
مركز الدراسات الدولي
يمكنك أن تقرأ مدونة طلاب مركز الدراسات الدولي لكي تتقابل مع "روث جون دوي" من مالاوي لتعرف المزيد عن حياتها كطالبة دولية في ساسيكس.
لي تشون يي
لي، من الصين ،18 عام، ملتحقة بدورة العام التمهيدي لدراسة الأعمال والإدارة قبل التحاقها بدرجتها العلمية.
"أتحدت الانجليزية ربما منذ أن كنت في الثامنة من عمري ولكن مستواي في اللغة الانجليزية كان سيئا جدا عندما وصلت إلى هنا. أنا من جنوب الصين، ولم أقم بزيارة انجلترا أبدا من قبل. أحب برايطنن. وهي مشابهة جدا لبلدي. كما أسكن بجوار البحر. بلدي أيضا خضراء جدا ويوجد بها العديد من الأشجار. استغرقت رحلتي 12 ساعة من التحليق لكي أصل إلى هنا! أحب الثقافة هنا: الفن والتاريخ أيضا. درست التاريخ في الصين. ومع أن عائلتي تشعر بالقلق لوجودي في انجلترا ولكن كان هذا قراري.
الدراسة هنا ممتعة. معلمتي ودودة للغاية، ونحن نتحدث عن أشياء كثيرة. ولغتي الإنجليزية تتحسن باستمرار. ندرس لمدة 20 ساعة في الأسبوع، وساعتين يوميا للواجبات المنزلية. قد يبدو ذلك كثيرا، ولكننا نستطيع أن ننتهي منه بسرعة إذا أردنا. معلمتي تساعدني في أشياء كثيرة وقد تم حل جميع مشكلاتي.
أود أن أخبر أصدقائي أن الناس هنا ودودون للغاية، والبيئة جميلة جدا. أتعلم المزيد عن الانجليزية كما أتعلم عن الثقافات الأخرى لأنه لا يوجد الكثير من الشعب الصيني هنا. المكان هنا دولي حقا. فالطلاب من جميع أنحاء العالم. بعد ذلك، أود دراسة درجة علمية في الأعمال هنا في ساسيكس، ودراسة إدارة العطلات. ثم اخطط للعودة إلى الصين بعد ذلك ".
بهزاد فارزي بور
العام التمهيدي لدراسة الهندسة والفيزياء، وذلك للالتحاق بدرجة علمية في الهندسة الميكانيكية.
"هذه هي المرة الأولى لي في انجلترا. لم يكن لدي أدني فكرة عن البلد والناس والثقافة. شعرت أنه قد يكون من غير المريح أن أكون في بيئة غريبة، حيث كل شيء جديد وأنا لا اعرف كيفية التعامل مع الأشياء. ولكن عندما جئت لجامعة ساسيكس، لم تكن فقط كل توقعاتي خاطئة، بل أدركت بعد حين أيضا أن ساسيكس تقدم مكانا يمكنك الشعور فيه بالثقة مع إتاحة الفرصة لك لبدء حياة مستقلة. هنا كل شيء يرجع لك.
الجامعة لديها حرم جامعي يمكنك أن تجد فيه جميع متطلبات حياتك. هناك العديد من المتاجر والمطاعم في الحرم الجامعي، ويمكنك ممارسة الكثير من الهوايات التي تقدم كل يوم. وبغض النظر عن الحرم الجامعي الجميل ،فان برايطن على بعد بضع دقائق من الجامعة ، ومع كل ما يمكنك أن تجده في برايطن، فأنه من الصعب جدا أن تشعر بالملل هنا!
العام التمهيدي في جامعة ساسيكس الدولية يمنحك الفرصة لتكون مستعدا للدرجة العلمية المفضلة لديك، وهناك ستلتقي بالعديد من الناس من مختلف البلدان. فأنا أخطط لدراسة الهندسة الميكانيكية في ساسيكس بعد نهاية العام التمهيدي. ثم أريد أن أتابع الدراسات العليا، وربما في ساسيكس، لم لا؟!"
مي عزام
مي، 18 عام، من المملكة العربية السعودية، وتدرس برنامج العام التمهيدي لدراسة الأعمال والإدارة.
"الانجليز ودودون للغاية وعلى استعداد لتقديم المساعدة، ولديهم لهجة انجليزية لطيفة وتقريبا كل منهم كان لطيفا معي. ولكن أكثر شيء أحبه في انجلترا هو الحلوى والشوكولاته! و أكثر شيء أحبه في برايطن هو البحر. إن مجرد مشاهدته يعيد لي الحياة. أحب التسوق و أحب أن أذهب في نزهة على الأقدام في برايطن.
أسكن في الحرم الجامعي. ورفقائي في الشقة لطفاء للغاية وألتقي بهم مساءا في المطبخ. أحب الأنشطة المختلفة المتاحة في الحرم الجامعي، والنشاط الخاص الذي ينظم كل أسبوع بواسطة مكتب الدراسة الدولي بالخارج، مثل أمسية الأطعمة الدولية ونزهة الأشباح. ولأنه الفصل الدراسي الأول فأنا مشغولة بالدراسة في معظم الأوقات، ولكن في الفصل الدراسي القادم سوف يكون لدي وقت لدروس الرقص والذهاب لصالة الألعاب الرياضية. وهناك أشياء أخرى في ذهني أنوي القيام بها في الفصل الدراسي القادم! إلى الآن لم أستخدم كل من مرافق الجامعة بعد، لأنه يوجد الكثير، ولكنني استخدمت المكتبة، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وغرفة الدراسة الجميلة في مركز الدراسات الدولي والبطاقة الشخصية للطالب في بعض الأماكن.
المواد الدراسية المفضلة لدي هي الانجليزية لأنني أحب اللغة الانجليزية والرياضيات البحتة لأنني أحب التفكير وحساب الأعداد. لم أقرر أي دراسة سوف أدرسها بعد نهاية العام التمهيدي الأول، ولكنى اخطط للحصول على درجة الماجستير بعد ذلك."
يكترينا كوزمينا
يكترينا تبلغ عشرون عاما، من روسيا، في دورة العام التمهيدي لدراسة الأعمال والإدارة.
"لقد جئت إلى لندن في الماضي لحضور دورة صيفية لمدة أربعة أسابيع لتعلم اللغة الانجليزية ولكي أرى عاصمة انجلترا بعيني. من خلال خبرتي عن لندن أستطيع القول أنها من أفضل أماكن التسوق، فهي مدينة حياة اجتماعية جيدة كما إنها مدينة لطيفة. واعتقد أن هذه الانطباعات الايجابية عن لندن هي التي أثرت على قراري للدراسة في انجلترا.
اخترت جامعة ساسيكس لأنها من أفضل 20 جامعة في المملكة المتحدة. بعد نهاية العام التمهيدي ، سيكون لدي فرصة كبيرة لدخول الجامعة نفسها. تبعد ساسيكس أيضا 10 دقائق عن البحر بالقطار ونحو ساعة بالسيارة من لندن.
لقد درست في ساسيكس في يناير من هذا العام. أحب كل شيء هنا. جميع المعلمون ودودون، وهناك الكثير من العمل المستقل، وذلك ينمي التفكير ومهارات الاتصال. ساعدني برنامج العام التمهيدي الأول ليس فقط في تحسين لغتي الإنجليزية، ولكن أيضا للحصول على المعرفة اللازمة في المواضيع التي سوف ادرسها في الجامعة ".
بدر الدائل
بدر، من المملكة العربية السعودية، 29 عام، في دورة العام التمهيدي لدراسة الحقوق والدراسات الاجتماعية ليعد نفسه للحصول على درجة علمية في القانون الدولي.
"بالرغم من حقيقة إنني أتكلم الانجليزية كثيرا في عملي ، لكن لدي ضعف في مستوى الكتابة واحتاج فعلا إلى ممارسة الكتابة بالإنجليزية قبل بدء الدراسة في مستوى جامعي. لم أرد أن أضع نفسي في موقف أفقد فيه درجات في امتحاناتي القادمة.
يقولون إن الانطباعات الأولى تدوم، وأنا أحب هذا في انجلترا وبرايطن. إنها بيئة جيدة جدا للمعيشة. وأنت لست معزولا عن المدينة، والتي تبعد عن هنا عشرة دقائق فقط، ولكن الحرم الجامعي جميل وهادئ. أشعر بأشياء تشجعني على البقاء هنا وخدمات القطار سريعة جدا إذا كنت ترغب في زيارة لندن. كما أنها أرخص من لندن!
لقد وجدت أن الموظفين خدومين جدا. تمت مساعدتي في أشياء متعلقة بالأمور المالية قبلما أبدأ دراستي هنا، وقد استحسنت عملية تقديم طلب الالتحاق بمركز الدراسات الدولي والتي لا تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع. وهنا يساعدني معلمي فعلا في التعليم و في أمور الحياة اليومية. مثل فتح حساب مصرفي والبحث عن سكن جيد. ولدينا نصف ساعة في كل يوم جمعة لمناقشة الاحتياجات الشخصية. وبهذه الطريقة فان مدرسي يتصرف وكأنه صديق لي. إنها أشياء صغيرة ولكن تقديم المساعدة يعني الكثير. وأرى أنه إذا أردت أي شيء، فإنني في اليوم التالي يمكنني أن أسأل معلمي و سيكون قادرا على الرد على أي أسئلة اطرحها.
أريد أن أدرس للحصول على درجة في القانون الدولي. ولي منحة دراسية من حكومتي، وأعتقد أنني سوف أعود للعمل في هيئة حكومية."
